منذ مطلع شهر أيار، عاد الجنوب السوري ليتصدر مشهد التوتر الأمني، في ظل تصاعد ملحوظ في التحركات العسكرية الإسرائيلية داخل أرياف القنيطرة ودرعا وريف دمشق، ما يعكس حالة من الهشاشة الأمنية المستمرة على امتداد خطوط التماس في المنطقة.
سادت حالة من القلق والترقب في مدينة السويداء، بعد انقطاع الاتصال بشابين من أبنائها عقب وصولهما إلى مبنى وزارة الخارجية التابعة لحكومة الجولاني في دمشق، لتصديق ورقة رسمية، وسط مخاوف متزايدة من تعرضهما للاعتقال من قبل جهاز "الأمن العام".
شرق الفرات ما سقط تحت هدير الدبابات ولا انهارت جبهاته بقصف المدافع.. اللي صار كان أهدى وأخطر!
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026